الفيروز آبادي
59
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وتخصيص النشط وهو العقد الّذى يسهل حلّه تنبيه على سهولة الأمر عليهم ، قال أبو زيد : نشطت الحبل أنشطه نشطا : عقدته أنشوطة . والأنشوطة : عقدة يسهل انحلالها مثل عقدة التكّة ، يقال : ما عقالك بأنشوطة [ أي ] « 1 » ما مودّتك بواهية . والنّشيطة ما يغنمه الغزاة في الطّريق قبل وصولهم إلى المقصد . وقال الليث : النّشيطة من الإبل أن تؤخذ فتساق من غير أن يعمد لها ، قال عبد اللّه بن عنمة الضّبىّ : لك المرباع منها والصّفايا * وحكمك والنّشيطة والفضول « 2 » وأنشطت البعير ، وأنشطت العقال : إذا مددت أنشوطته فانحلّت .
--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقط في ا . ( 2 ) البيت في اللسان ( نشط ) . المرباع : ربع الغنيمة يكون لرئيس القوم دون أصحابه ( وكان ذلك في الجاهلية ) - الصفايا : جمع صفى ، وهو ما يصطفيه لنفسه مثل : السيف والقوس والجارية قبل القسمة مع الربع الذي له .